الجهاز الهضمي والكبد

ما هو تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع؟

منار حجازي

دكتور, منار حجازي

تم النشر 2026-07-25 06:14 ص

icon
icon
ما هو تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع؟

ما هو تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع؟

منار حجازي
دكتور- منار حجازي
2026-07-25 06:14 ص
ما هو تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع؟

تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع، المعروف اختصارًا باسم ERCP، هو إجراء طبي متخصص يجمع بين المنظار الهضمي العلوي والتصوير بالأشعة لفحص وعلاج القنوات الصفراوية وقناة البنكرياس. يُستخدم هذا الإجراء عندما يشتبه الطبيب بوجود انسداد، حصوات، تضيق، تسريب، التهاب، أو مشكلة تحتاج تدخلًا علاجيًا داخل القنوات.

على عكس المنظار العادي الذي يفحص المريء والمعدة والاثني عشر فقط، يسمح ERCP للطبيب بالوصول إلى فتحة القناة الصفراوية والبنكرياسية في الاثني عشر، ثم حقن صبغة خاصة وتصوير القنوات بالأشعة. وإذا وُجدت مشكلة، يمكن للطبيب علاجها في نفس الجلسة، مثل إزالة حصوة من القناة الصفراوية، توسيع تضيق، أخذ عينة، أو تركيب دعامة لتصريف الصفراء.

رغم أهميته، لا يُجرى ERCP لكل مريض لديه ألم في البطن أو ارتفاع في إنزيمات الكبد. لأنه إجراء تدخلي له مخاطر، لذلك يختاره الطبيب عندما تكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر، خاصة إذا كان هناك احتمال قوي لوجود مشكلة قابلة للعلاج أثناء الإجراء.

ما هو ERCP؟

ERCP هو اختصار لعبارة Endoscopic Retrograde Cholangiopancreatography، ويعني تنظير وتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالطريق الراجع. يتم عبر إدخال منظار مرن من الفم، مرورًا بالمريء والمعدة، حتى يصل إلى الاثني عشر، حيث توجد فتحة القناة الصفراوية وقناة البنكرياس.

بعد الوصول إلى هذه المنطقة، يستخدم الطبيب أنبوبًا دقيقًا لإدخال صبغة داخل القنوات، ثم يتم تصويرها بالأشعة. هذه الصور تساعد على رؤية الانسدادات أو الحصوات أو التضيق أو التسريب. وإذا لزم الأمر، يمكن استخدام أدوات خاصة عبر المنظار للعلاج.

لماذا يسمى بالطريق الراجع؟

يسمى بالطريق الراجع لأن الصبغة تدخل من فتحة القناة في الاثني عشر بعكس اتجاه خروج العصارة الصفراوية أو عصارة البنكرياس الطبيعي. فبدل أن تسير الصفراء من الكبد والمرارة نحو الأمعاء، يدخل الطبيب إلى القناة من الأمعاء باتجاه الأعلى لرؤية مسار القنوات.

هذا الأسلوب يسمح للطبيب بالوصول إلى مناطق لا يمكن رؤيتها بالمنظار العادي، مثل القناة الصفراوية المشتركة، القنوات داخل الكبد أحيانًا، وقناة البنكرياس الرئيسية.

ما الفرق بين ERCP والمنظار العادي؟

المنظار العادي يُستخدم لرؤية الجهاز الهضمي العلوي، مثل المريء والمعدة والاثني عشر. أما ERCP فيستخدم منظارًا خاصًا للوصول إلى فتحة القنوات الصفراوية والبنكرياسية، ثم يجمع بين المنظار والأشعة لعلاج مشكلات داخل القنوات.

الفرق يشمل:

  • المنظار العادي يفحص سطح الجهاز الهضمي.
  • ERCP يصل إلى القنوات الصفراوية أو البنكرياسية.
  • ERCP يستخدم صبغة وأشعة.
  • ERCP يمكن أن يزيل حصوات.
  • ERCP يمكن أن يضع دعامات.
  • ERCP أكثر تدخلًا من المنظار العادي.
  • ERCP يحتاج خبرة متخصصة.
  • ERCP له مخاطر مختلفة مثل التهاب البنكرياس.
  • المنظار العادي غالبًا تشخيصي.
  • ERCP غالبًا علاجي.

لذلك لا يُجرى ERCP إلا عند وجود سبب واضح.

متى يحتاج المريض إلى ERCP؟

يحتاج المريض إلى ERCP عندما توجد مشكلة مشتبه بها أو مؤكدة في القنوات الصفراوية أو البنكرياسية وتحتاج علاجًا مباشرًا. من أشهر الأسباب وجود حصوة في القناة الصفراوية المشتركة، انسداد يسبب يرقانًا، التهاب القنوات الصفراوية، أو تضيق يحتاج دعامة.

الطبيب لا يعتمد على الأعراض وحدها، بل يراجع التحاليل، السونار، الرنين MRCP، الأشعة المقطعية، أو المنظار بالأمواج فوق الصوتية EUS قبل اتخاذ القرار.

حصوات القناة الصفراوية

من أكثر استخدامات ERCP شيوعًا إزالة الحصوات التي تنتقل من المرارة إلى القناة الصفراوية المشتركة. هذه الحصوات قد تسبب ألمًا شديدًا في أعلى البطن، يرقانًا، ارتفاع إنزيمات الكبد، التهاب القنوات الصفراوية، أو التهاب البنكرياس الصفراوي.

قد يُستخدم ERCP في حالات:

  • حصوة مؤكدة في القناة الصفراوية.
  • يرقان مع توسع القنوات.
  • التهاب القنوات الصفراوية.
  • ألم شديد مع ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • انسداد صفراوي واضح.
  • التهاب بنكرياس مع انسداد مستمر.
  • فشل خروج الحصوة تلقائيًا.
  • الحاجة إلى تنظيف القناة قبل جراحة المرارة.
  • وجود صديد داخل القنوات.
  • الحاجة إلى تركيب دعامة مؤقتة.

في هذه الحالات، لا يكتفي الطبيب بالتشخيص فقط، بل قد يزيل الحصوة أثناء الإجراء.

الانسداد والتضيق والدعامات

قد يحدث انسداد في القنوات الصفراوية بسبب تضيق حميد، التهاب مزمن، حصوات، ضغط خارجي، أو ورم في البنكرياس أو القناة الصفراوية. عندما لا تستطيع الصفراء المرور بشكل طبيعي، قد يظهر اليرقان والحكة وارتفاع إنزيمات الكبد.

قد يساعد ERCP في:

  • توسيع تضيق القناة.
  • تركيب دعامة صفراوية.
  • تصريف الصفراء.
  • أخذ عينة من التضيق.
  • علاج تسريب صفراوي بعد جراحة.
  • تقييم انسداد بعد استئصال المرارة.
  • تخفيف اليرقان الانسدادي.
  • علاج بعض مشاكل قناة البنكرياس.
  • تبديل دعامة قديمة.
  • إزالة دعامة عند انتهاء الحاجة.

اختيار نوع الدعامة ومدة بقائها يعتمد على سبب الانسداد وحالة المريض.

كيف يتم إجراء ERCP؟

يتم ERCP عادة في وحدة المناظير أو غرفة مجهزة للتنظير والأشعة. يحتاج المريض إلى صيام قبل الإجراء، ويتم إعطاؤه مهدئًا أو تخديرًا حسب حالته وسياسة المركز. ثم يدخل الطبيب المنظار من الفم حتى يصل إلى الاثني عشر.

بعد تحديد فتحة القناة، يتم تمرير أدوات دقيقة داخلها، وحقن الصبغة، وتصوير القنوات. إذا وُجدت حصوة أو تضيق أو انسداد، يمكن للطبيب التدخل في نفس الجلسة.

خطوات الإجراء

الخطوات العامة تشمل:

  • صيام المريض قبل الإجراء.
  • مراجعة التحاليل والأدوية.
  • وضع إبرة وريدية.
  • إعطاء مهدئ أو تخدير.
  • إدخال المنظار من الفم.
  • الوصول إلى الاثني عشر.
  • تحديد فتحة القناة الصفراوية والبنكرياسية.
  • إدخال قسطرة دقيقة.
  • حقن الصبغة.
  • تصوير القنوات بالأشعة.
  • إزالة حصوة أو وضع دعامة عند الحاجة.
  • مراقبة المريض بعد الإجراء.

مدة الإجراء تختلف حسب صعوبة الحالة وما إذا كان علاجيًا أم تشخيصيًا.

هل ERCP مؤلم؟

أثناء الإجراء، لا يشعر معظم المرضى بألم واضح بسبب المهدئ أو التخدير. قد يشعر المريض بعده ببعض الانتفاخ، ألم بسيط في الحلق، غازات، أو انزعاج خفيف في البطن بسبب الهواء المستخدم أثناء المنظار.

لكن الألم الشديد أو المستمر بعد ERCP ليس طبيعيًا ويحتاج تواصلًا مع الطبيب، لأنه قد يشير إلى التهاب البنكرياس أو مضاعفة أخرى.

ما العلاجات التي يمكن عملها أثناء ERCP؟

أهم ميزة في ERCP أنه لا يكتفي بإظهار المشكلة، بل قد يعالجها في نفس الجلسة. لذلك أصبح دوره علاجيًا أكثر من كونه تشخيصيًا فقط. إذا كان الهدف مجرد تصوير القنوات، قد يفضّل الطبيب MRCP أو EUS لأنها أقل تدخلًا.

خلال ERCP، يمكن للطبيب استخدام أدوات دقيقة لإزالة الحصوات، قطع فتحة القناة، توسيع التضيق، وضع دعامة، أو أخذ عينة.

إزالة الحصوات

إذا وُجدت حصوة داخل القناة الصفراوية، يمكن للطبيب توسيع فتحة القناة أحيانًا ثم سحب الحصوة باستخدام بالون أو سلة خاصة. في بعض الحالات، تكون الحصوة كبيرة وتحتاج تكسيرًا أو جلسة إضافية.

إزالة الحصوات قد تساعد في:

  • تخفيف الألم.
  • علاج اليرقان.
  • علاج التهاب القنوات.
  • تقليل انسداد الصفراء.
  • حماية البنكرياس من الانسداد.
  • تحضير المريض لجراحة المرارة.
  • منع تكرر الالتهاب.
  • تحسين إنزيمات الكبد.
  • تقليل الحاجة لجراحة مفتوحة.
  • تصريف الصفراء بشكل طبيعي.

بعد إزالة الحصوات، قد يحتاج المريض لاحقًا إلى علاج المرارة حسب الحالة.

تركيب الدعامات

الدعامة هي أنبوب صغير يوضع داخل القناة لتسهيل مرور الصفراء أو عصارة البنكرياس. قد تكون الدعامة بلاستيكية أو معدنية حسب سبب الانسداد ومدة الحاجة إليها.

تستخدم الدعامات في حالات:

  • انسداد القناة الصفراوية.
  • تضيق حميد.
  • تضيق بسبب ورم.
  • تسريب صفراوي.
  • التهاب مع عدم القدرة على إزالة كل الحصوات.
  • تصريف مؤقت قبل عملية.
  • تبديل دعامة قديمة.
  • انسداد قناة البنكرياس في حالات مختارة.
  • تخفيف اليرقان.
  • تحسين تصريف الصفراء.

بعض الدعامات تحتاج تبديلًا أو إزالة في موعد محدد، لذلك المتابعة مهمة جدًا.

ما هو تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع؟
ما هو تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع؟

التحضير قبل ERCP

التحضير الجيد يقلل المخاطر ويساعد الطبيب على إجراء العملية بأمان. يجب أن يعرف الطبيب كل الأدوية التي يستخدمها المريض، خاصة أدوية السيولة، أدوية السكري، أدوية القلب، وأي حساسية من الأدوية أو الصبغات.

كما يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض لديه أمراض قلب أو رئة أو كبد، أو إذا سبق أن حدثت مضاعفات مع التخدير.

الصيام والأدوية

غالبًا يحتاج المريض إلى الصيام عدة ساعات قبل ERCP حتى تكون المعدة فارغة، مما يقلل خطر القيء أو دخول محتويات المعدة إلى الرئة أثناء التخدير. كما قد يطلب الطبيب تعديل بعض الأدوية قبل الإجراء.

يجب مناقشة:

  • أدوية السيولة.
  • الأسبرين أو الكلوبيدوغريل.
  • الوارفارين أو أدوية منع التخثر الحديثة.
  • أدوية السكري والأنسولين.
  • أدوية الضغط والقلب.
  • الحساسية من المضادات أو الصبغة.
  • وجود حمل.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.
  • نتائج التحاليل الحديثة.

لا يجب إيقاف أدوية السيولة أو القلب دون تعليمات الطبيب.

الفحوصات قبل الإجراء

قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات قبل ERCP لتقييم درجة الانسداد وخطر النزيف وحالة المريض العامة. تختلف الفحوصات حسب الحالة.

قد تشمل الفحوصات:

  • وظائف الكبد.
  • إنزيمات البنكرياس.
  • صورة دم.
  • اختبارات التجلط.
  • وظائف الكلى.
  • تحليل الالتهاب.
  • سونار البطن.
  • MRCP.
  • CT.
  • EUS عند الحاجة.
  • تخطيط قلب لبعض المرضى.
  • تقييم التخدير.

هذه الفحوصات تساعد على تحديد هل ERCP ضروري، وما نوع التدخل المتوقع.

مخاطر ERCP ومضاعفاته

ERCP إجراء مفيد جدًا، لكنه ليس خاليًا من المخاطر. لذلك لا يتم اللجوء إليه إلا عندما تكون هناك فائدة واضحة. من أشهر المضاعفات التهاب البنكرياس بعد ERCP، إضافة إلى النزيف، الالتهاب، ثقب الأمعاء، أو مضاعفات التخدير.

معظم الإجراءات تمر بأمان، لكن يجب أن يكون المريض واعيًا بعلامات الخطر بعد الخروج.

التهاب البنكرياس بعد ERCP

التهاب البنكرياس بعد ERCP من أهم المضاعفات المعروفة. يحدث عندما يتهيج البنكرياس بعد الإجراء، وقد يسبب ألمًا شديدًا في أعلى البطن يمتد إلى الظهر، غثيانًا، قيئًا، أو ارتفاع إنزيمات البنكرياس.

علامات قد تشير إلى التهاب البنكرياس:

  • ألم شديد في أعلى البطن.
  • ألم يمتد إلى الظهر.
  • غثيان أو قيء.
  • ألم لا يتحسن.
  • انتفاخ شديد.
  • حرارة أحيانًا.
  • عدم القدرة على الأكل.
  • تدهور الحالة العامة.

إذا ظهرت هذه الأعراض بعد ERCP، يجب التواصل مع الطبيب أو الطوارئ فورًا.

النزيف والثقب والالتهاب

قد يحدث نزيف خاصة إذا تم قطع فتحة القناة الصفراوية لإزالة حصوة. وقد يحدث ثقب نادر في الأمعاء أو القنوات، أو التهاب في القنوات إذا لم يتم التصريف بشكل كافٍ. هذه المضاعفات غير شائعة لكنها مهمة.

علامات تستدعي مراجعة عاجلة:

  • ألم شديد أو متزايد.
  • حرارة أو قشعريرة.
  • قيء مستمر.
  • دم في القيء.
  • براز أسود.
  • دوخة أو إغماء.
  • صعوبة تنفس.
  • اصفرار يزداد.
  • ألم صدر.
  • انتفاخ شديد.
  • نزيف واضح.
  • تدهور عام.

العودة المبكرة للطبيب أفضل من الانتظار عند وجود أعراض غير طبيعية.

ما بعد ERCP والتعافي

بعد ERCP، يبقى المريض تحت المراقبة حتى يزول تأثير المهدئ أو التخدير. قد يحتاج بعض المرضى إلى العودة للمنزل في نفس اليوم، بينما يحتاج آخرون إلى المبيت في المستشفى، خاصة إذا كانت الحالة معقدة أو وُجد التهاب أو تم تركيب دعامة.

يجب عدم القيادة أو اتخاذ قرارات مهمة في نفس يوم التخدير. كما يجب اتباع تعليمات الأكل والشرب والأدوية بدقة.

ماذا يحدث بعد الإجراء مباشرة؟

بعد الانتهاء، يتم نقل المريض إلى غرفة الإفاقة. يراقب الفريق الطبي الضغط، النبض، التنفس، الألم، والوعي. قد يشعر المريض بالنعاس أو الانتفاخ أو ألم بسيط في الحلق.

بعد الإجراء قد يحدث:

  • نعاس بسبب المهدئ.
  • انتفاخ مؤقت.
  • غازات.
  • ألم خفيف في الحلق.
  • غثيان بسيط.
  • انزعاج خفيف في البطن.
  • مراقبة لعدة ساعات.
  • انتظار تقرير الطبيب.
  • تعليمات عن الطعام.
  • تعليمات عن الأدوية.
  • موعد متابعة.
  • تحذيرات عن علامات الخطر.

إذا تم تركيب دعامة، يجب معرفة موعد مراجعتها أو تبديلها.

متى يمكن العودة للطعام والنشاط؟

يحدد الطبيب توقيت الأكل حسب الحالة وما حدث أثناء ERCP. بعض المرضى يبدأون بالسوائل ثم الطعام الخفيف، بينما قد يحتاج آخرون إلى تأخير الأكل إذا كان هناك ألم أو اشتباه بمضاعفات.

عادة يُنصح بـ:

  • الراحة في نفس اليوم.
  • عدم القيادة بعد المهدئ.
  • البدء بالطعام حسب تعليمات الطبيب.
  • شرب السوائل إذا سُمح بذلك.
  • تجنب الأكل الثقيل في البداية.
  • مراقبة الألم.
  • أخذ الأدوية كما وُصفت.
  • عدم إهمال الحرارة أو القيء.
  • مراجعة الطوارئ عند أعراض شديدة.
  • حضور موعد المتابعة.

التعافي يعتمد على سبب الإجراء وما تم علاجه داخله.

ERCP أم MRCP أم EUS؟

قد يخلط المرضى بين ERCP وMRCP وEUS. هذه الفحوصات كلها قد تُستخدم لتقييم القنوات الصفراوية والبنكرياس، لكنها ليست متشابهة. MRCP هو تصوير بالرنين المغناطيسي للقنوات دون منظار، وEUS هو منظار بالموجات فوق الصوتية. أما ERCP فهو إجراء منظاري علاجي يمكنه التدخل داخل القنوات.

لذلك قد يبدأ الطبيب بفحص أقل تدخلًا، ثم يستخدم ERCP إذا كانت هناك حاجة للعلاج.

متى يكون MRCP مناسبًا؟

MRCP مناسب عندما يريد الطبيب رؤية القنوات الصفراوية والبنكرياسية دون تدخل علاجي مباشر. لأنه غير جراحي ولا يحتاج إدخال أدوات داخل القنوات، لذلك قد يكون خيارًا جيدًا للتشخيص.

قد يطلب الطبيب MRCP عند:

  • اشتباه بحصوة في القناة.
  • توسع القنوات في السونار.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد دون سبب واضح.
  • تقييم تضيق القنوات.
  • تقييم البنكرياس.
  • رغبة في تجنب ERCP غير ضروري.
  • التخطيط قبل تدخل علاجي.
  • متابعة بعض الحالات.
  • عدم وجود التهاب حاد يحتاج تصريفًا فوريًا.
  • حاجة لرؤية تشريحية أوسع.

إذا أظهر MRCP مشكلة تحتاج علاجًا، قد يتم بعدها ERCP.

متى يكون ERCP أفضل؟

ERCP يكون أفضل عندما يكون الهدف علاجًا مباشرًا، وليس تصويرًا فقط. إذا كان هناك حصوة تحتاج إزالة، أو انسداد يحتاج دعامة، أو التهاب قنوات يحتاج تصريفًا، يكون ERCP خيارًا مهمًا.

ERCP قد يكون أفضل عند:

  • حصوة مؤكدة في القناة الصفراوية.
  • التهاب قنوات صفراوية.
  • يرقان انسدادي يحتاج تصريفًا.
  • تضيق يحتاج دعامة.
  • تسريب صفراوي بعد جراحة.
  • انسداد دعامة قديمة.
  • الحاجة لأخذ عينة من تضيق.
  • مشكلة في قناة البنكرياس تحتاج تدخلًا.
  • فشل الخيارات غير التدخلية.
  • حاجة علاجية عاجلة.

لهذا السبب، ERCP غالبًا قرار علاجي وليس فحصًا روتينيًا.

من لا يناسبه ERCP؟

بعض المرضى يحتاجون تقييمًا خاصًا قبل ERCP بسبب التخدير أو السيولة أو أمراض القلب والرئة أو اضطرابات التجلط. لا يعني ذلك أن الإجراء ممنوع دائمًا، لكنه يحتاج تحضيرًا وموازنة بين الفائدة والمخاطر.

الطبيب قد يؤجل الإجراء أو يعدل الخطة إذا كان هناك خطر مرتفع.

حالات تحتاج حذرًا

الحذر مطلوب عند:

  • اضطرابات التجلط.
  • استخدام أدوية سيولة.
  • أمراض قلب شديدة.
  • أمراض رئة متقدمة.
  • حساسية من الصبغة أو بعض الأدوية.
  • التهاب شديد غير مستقر.
  • حمل.
  • فشل كلوي.
  • جراحة سابقة غيّرت مسار الجهاز الهضمي.
  • حالة عامة ضعيفة.
  • عدم القدرة على تحمل التخدير.
  • وجود عدوى غير مضبوطة.

في هذه الحالات، قد يحتاج المريض إلى تقييم تخدير أو تعديل أدوية أو اختيار بديل.

بدائل ERCP عند الحاجة

إذا لم يكن ERCP مناسبًا أو لم ينجح، قد يستخدم الطبيب بدائل أخرى حسب المشكلة. الاختيار يعتمد على سبب الانسداد ومكانه وخبرة الفريق.

بدائل محتملة:

  • MRCP للتشخيص.
  • EUS للتشخيص أو التوجيه.
  • تصريف صفراوي عبر الجلد.
  • جراحة لإزالة الحصوات أو المرارة.
  • تركيب دعامة بطريقة أخرى.
  • متابعة إذا كانت الحالة بسيطة.
  • مضادات حيوية عند الالتهاب.
  • علاج داعم لالتهاب البنكرياس.
  • تدخل إشعاعي.
  • إعادة ERCP عند مركز أكثر خبرة.

القرار يجب أن يكون فرديًا حسب الحالة.

الخاتمة

تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع ERCP هو إجراء متخصص يجمع بين المنظار والأشعة للوصول إلى القنوات الصفراوية والبنكرياسية. أهميته أنه لا يكتفي بالتشخيص، بل يمكنه علاج مشكلات مهمة مثل حصوات القناة الصفراوية، الانسداد، التضيق، التسريب، أو الحاجة إلى تركيب دعامة.

ورغم فائدته الكبيرة، فإن ERCP ليس فحصًا بسيطًا يُجرى دون سبب واضح، لأنه يحمل مخاطر مثل التهاب البنكرياس، النزيف، الالتهاب، أو الثقب. لذلك يتم اختياره عندما تكون الحاجة العلاجية واضحة، وبعد تقييم التحاليل والتصوير وحالة المريض العامة.

إذا كنت تحتاج إلى ERCP أو لديك انسداد في القنوات الصفراوية أو ارتفاع في إنزيمات الكبد أو يرقان غير واضح، تواصل مباشرة مع فريق سيف ميديجو عبر واتساب. سيساعدك الفريق على تنظيم تقييم مع طبيب الجهاز الهضمي، مراجعة الفحوصات، وتحديد أنسب خطة علاجية بأمان ووضوح.

الأسئلة الشائعة: تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس بالطريق الراجع

هل ERCP عملية أم منظار؟

هو إجراء منظاري علاجي يجمع بين المنظار والأشعة. ليس جراحة مفتوحة، لكنه أكثر تدخلًا من المنظار العادي.

هل ERCP يزيل حصوات القناة الصفراوية؟

نعم، يمكن للطبيب أثناء ERCP إزالة حصوات القناة الصفراوية باستخدام أدوات خاصة مثل البالون أو السلة.

هل ERCP خطير؟

معظم الحالات تمر بأمان، لكنه يحمل مخاطر مثل التهاب البنكرياس، النزيف، الالتهاب أو الثقب، لذلك يُجرى عند وجود فائدة واضحة.

هل يحتاج ERCP إلى تخدير؟

غالبًا يتم تحت مهدئ أو تخدير حسب حالة المريض وسياسة المركز، حتى يكون الإجراء أكثر راحة وأمانًا.

ما الفرق بين MRCP وERCP؟

MRCP تصوير بالرنين للقنوات دون تدخل علاجي، أما ERCP فهو منظار علاجي يمكنه إزالة حصوات أو تركيب دعامات.

التنظير العكسي للقنوات الصفراوية والبنكرياس (ERCP)
التنظير العكسي للقنوات الصفراوية والبنكرياس (ERCP)

تبدأ التكلفة من 3500 $

التنظير العكسي للقنوات الصفراوية والبنكرياس (ERCP) إجراء طفيف التوغل يُستخدم لتشخيص وعلاج انسدادات أو تضيقات في القنوات الصفراوية أو البنكرياسية باستخدام منظار وصبغة تباين. حل متكامل دقيق مع سيف ميديجو.

متعاون؟ أنشرها.